لمحة عن داماك

رسالة رئيس مجلس الإدارة

غدا اسم "داماك" رديفاً للمشاريع الأيقونية ذائعة الصيت، التي نصوغ بها معايير جديدة للتصميم والحرفية وأسلوب الحياة الملهم

بدأت قصّة "داماك العقارية" بالتزامن مع انطلاق الإمارات العربية المتحدة في رحلتها نحو التربع على عرش الصدارة في عالم التجارة والضيافة وأسلوب الحياة الراقية على مستوى العالم.

إذ تكرّمت الجهات القيادية في دبي بفتح أبواب سوق العقارات في عام 2002 أمام المستثمرين الدوليين عبر السماح بالتملّك الحرّ. ليشهد نفس العام تأسيس "داماك العقارية" وشراءها الأرض اللازمة لأوّل مشاريعها في منطقة مرسى دبي.

وغدا اسم "داماك" منذ ذلك الحين رديفاً للمشاريع الأيقونية ذائعة الصيت، التي نصوغ بها معايير جديدة للتصميم والحرفية وأسلوب الحياة الملهم.

واليوم، تتمتّع "داماك العقارية" بمستوى مميز من الثقة في النفوس، وهو مستوى يعتبر ثمرة لسنين عديدة من العمل الدؤوب الذي لا يساوم على الجودة أبداً. وقد التزمنا منذ اليوم الأول بوصفة ناجحة مقاديرها التصميم البنياني السليم والانتباه إلى أدق التفاصيل التي تجعل المنزل مكاناً مميزاً. ويغمرني الفخر والاعتزاز وأنا أرى "داماك" – هذه الشركة الإماراتية الأصيلة- تتباهى اليوم بمكانةٍ مرموقة في الأسواق العالمية التي تمتدّ من أرض المملكة العربية السعودية إلى قلب مدينة لندن.

ونعرب في "داماك" عن تقديرنا وامتناننا العميقَين لأفضال بلدنا ومجتمعاتنا علينا. ولذا فإن روح المسؤولية الاجتماعية وثقافة العطاء اللذان لهما جذور عميقة في شركتنا تمليان علينا أن نقابل الإحسان بالإحسان. وعلى ذلك، نساعد مجتمعاتنا بوسائل من شأنها تخفيف الصعوبات والشدائد، والاستجابة لحالات الحاجات الملحّة، وتقديم المهارات والتعليم اللازم الذي يعدّ أساساً لبناء مستقبل مشرق.

وبالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن "داماك" أودّ أن أعرب عن أسمى آيات الامتنان العميق لحكّام الإمارات العربية المتحدة أصحاب الرؤية الثاقبة والنيّرة. فرؤيتهم التقدّمية وجهودهم الحثيثة هي التي جعلت من الإمارات الأمّة التي ترونها اليوم.

كما أعرب عن امتناني الشديد لمجتمع موظفي "داماك" وشركائها وحملة أسهمها. أشكركم من كل قلبي لدعمكم لنا في صناعة تجارب استثنائية لأساليب حياة فريدة من نوعها، ولثقتكم بقدرتنا على بناء المجتمعات المزدهرة. فنجاحنا لم يكن ممكناً لولا ثقتكم بنا ودعمكم لنا.

وأختم رسالتي بالأمر الأهم؛ إذ أودّ أن أعبّر عن تقديري وامتناني لعملائنا، الذين ما كنّا لولاهم لنحقق شيئاً. فبكل بساطة، أنتم مصدر إلهامنا لتقديم المزيد.

حسين سجواني