داماك تدعم «مدارس دبي» بـ 20 مليون درهم

تم النشر بتاريخ Jun 15, 2022 | الخليج

تماشياً مع رؤية صاحب السمّو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وزيادة أثرها في خدمة المجتمع، وعملاً بتوجيهات سمّو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بشأن الاستثمار في التعليم المتميز، وقّعت شركة داماك العقارية، الأربعاء، اتفاقية رعاية مع مؤسسة صندوق المعرفة، لدعم مشروع مدارس دبي بقيمة 20 مليون درهم على مدار 5 سنوات، بدءاً من العام الدراسي المقبل. 

حضر توقيع الاتفاقية عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع «مدارس دبي»، وأحمد عبدالكريم جلفار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق المعرفة، وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، حيث وقّعها د. شوقي سجواني، عضو مجلس إدارة شركة داماك العقارية، وعبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة. 

أساس التطوير 

وقال عبدالله محمد البسطي: "توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تؤكد أهمية مضاعفة الجهود للحفاظ على ريادة دبي العالمية في مختلف المجالات، ومن هذا المنطلق تولي حكومة دبي كامل الاهتمام بتوفير كل الدعم الممكن للقطاع التعليمي في الإمارة باعتباره القاعدة الأساسية لبناء جيل متميز قادر على الأخذ بزمام الأمور وقيادة المستقبل". 

الخطط المستقبلية 

من جهته، أكد أحمد عبدالكريم جلفار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق المعرفة وعضو اللجنة التوجيهية لمشروع "مدارس دبي"، حرص المؤسسة على دعم تطوير الاقتصاد المعرفي في الإمارة مع شركائها في القطاع الخاص، وقال: "سيسهم الاتفاق مع شركة داماك في دعم رؤية حكومة دبي المتمثلة في ترسيخ نموذج تعليمي رائد في «مدارس دبي» باعتبارها منارة الجودة الأكاديمية بما تقدمه من تجربة تعليمية متميزة تسهم في دفع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات". 

مسؤولية وطنية 

بدوره أكد حسين سجواني، المؤسس ورئيس مجلس إدارة داماك العقارية، أن دعم شركة داماك لمشروع «مدارس دبي» بقيمة 20 مليون درهم، يأتي انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات لخلق مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال المقبلة، ويعكس التزام شركة داماك تجاه الإنسان والمجتمع. 

وقال سجواني: "يسعدنا أن نكون جزءاً من مشروع «مدارس دبي»، والمساهمة في أهدافه الرامية للارتقاء بمهارات ومعارف وقدرات الطلبة الإماراتيين وتمكينهم من الأدوات المناسبة لمواكبة مسارنا الاقتصادي المزدهر وتمكينهم بالمعرفة لإثراء حياتهم العلمية والمشاركة في فتح آفاق وفرص عالمية جديدة أمام الطلبة".