داماك راعي لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب

مارس 9, 2015

أعلنت اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن تسمية شركة داماك العقارية كأحد رعاة القمة، الحدث الأكبر من نوعه للمؤثرين على قنوات التواصل الاجتماعي، والمزمع عقده في دبي يومي 17-18 مارس 2018.

وتعليقاً على هذا الإعلان صرح سعادة عبدالله البسطي، مدير عام المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس اللجنة المنظمة للقمة، قائلاً: نحن سعداء بهذه الشراكة مع شركة داماك العقارية، والتي تعكس مدى وعي القطاع الخاص بأهمية دور قنوات التواصل الاجتماعي في تعزيز قدرات الشباب العربي والتعبير بإيجابية عن أفكارهم،  بالإضافة إلى عرض مهاراتهم وتجاربهم في مختلف المجالات والقطاعات".

وأضاف البسطي: "لا شك إن رعاية داماك العقارية لإحدى فعاليات القمة ستساهم في التأسيس لحدث مبتكر فريد من نوعه، حيث ستجمع القمة على مدار يومين أهم الشخصيات المؤثرة في في قنوات التواصل الاجتماعي على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وبما يسهم في توفير منصة للخبراء والمختصين والمؤثرين على هذه القنوات لتبادل الأفكار وعرض أفضل التجارب والتوجهات المستقبلية ".

ومن جانبه، قال نايل ماكلوغلين، نائب رئيس أول- داماك العقارية: "إن دعم داماك العقارية للقمة العربية للتواصل الإجتماعي يعكس تأكيد الشركة على أهمية الاندماج في الحوار عبر قنوات التواصل الإجتماعي ومع مختلف الشرائح في العصر الرقمي الذي نحن فيه.

"وتنشط داماك العقارية من خلال العديد من المبادرات والفعاليات التي تنعكس إيجاباً على المجتمع الإماراتي بالدرجة الأولى وكذلك على المجتمع العربي في نطاق أوسع، مثل دعم الشركة للمبادرات الإنسانية بتوجيه من قيادة الدولة الحكيمة.

وأضاف ماكلوغلن: "نحن ندعم المبادرات في الدولة الرامية إلى الترويج لاستخدام التواصل الإجتماعي كوسيلة جيدة للتواصل الخيّر. حيث تهدف هذه القمة إلى  تحقيق تواصل أفضل وخصوصاً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ينتج عنها نتائج أكثر فعالية في المستقبل القريب."

وتمتد فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب على مدى يومي 17 و18 مارس الجاري وبحضور نخبة من كبار المؤثرين والخبراء في وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشة أبرز القضايا وطرق الارتقاء بعمل هذه الوسائل بما يخدم المجتمع العربي، حيث تسعى القمة ومن خلال فعالياتها التي تعد الأكبر من نوعها إلى توفير بيئة ملائمة لتحفيز العمل الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال التشجيع لإيجاد نوع من التواصل والتعاون بين المؤثرين والفاعلين عبر هذه الوسائل وغيرهم من أصحاب الأفكار الريادية والمشاريع المبتكرة والجهات الداعمة لها لتحويل هذه الأفكار إلى مبادرات عملية تصب في خدمة المجتمع وتطوره وفي جميع المجالات.

وتشتمل القمة على جلسات تفاعلية يشارك فيها قائمة من كبار المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف بلدان الوطن العربي والتي ستتناول موضوعات تتركز حول الإیجابیة كأسلوب تواصل، وتأثیر منصات التواصل الاجتماعي على إنسانیتنا، والتواصل الاجتماعي للتغلب على التحدیات، بالإضافة إلى طرح موضوعات تطرح العلاقات بين الإعلام التقلیدي والإعلام الجديد  ودور كل منهما في صياغة المستقبل.